صورة برابط واتساب صورة في HTML

هادى سات

 


اذكر الله و صل على الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام
 
بنر واتساب  
للحصول على عضوية ذهبية بدون اعلانات

وصف الصورة
.
إذاعة القرآن الكريم
.
جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط وليس لنا صفحات او اى شئ على الفيس بوك او غيره

مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط
العودة   هادى سات >

المنتديات الإسلامية

> ( الـــــقـــــرأن الـــــكــــريـــم )

( الـــــقـــــرأن الـــــكــــريـــم )


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-23-2026, 07:35 PM
عطيه الدماطى عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل:Oct 2025
المشاركات: 91
افتراضي الخف فى دين الله

الخف فى دين الله
الخف فى دين الله
جذر خف من الجذور التى وردت مرات عديدة فيما بين أيدينا من كتاب الله ونحن نستعملها فى حياتنا المعاصرة كثيرا ومنها :
الخف وهو شىء قليل الوزن يرتدى فى القدمين ولابد لكل واحد من أن يكون له خف أو حذاء لحماية قدميه عند المشى من أذى الطريق والمساجد وأولها المسجد الحرام يجب خلع ما يلبس فى القدمين قبل دخوله لقوله سبحانه :
" اخلع نعليك إنك بالوادى المقدس طوى"
خف كلمة تعنى شفى فخف المرض معناه زواله
ونستعمل الخفاف ضد الثقال فى الوزن كما تستعمل للإشارة إلى قلة المال فى القول خفيف الحاذ
ويشير تعبير خفيف العارضين إلى خفة شعر الوجه من الجانبين
ويشير تعبير خفيف الظل إلى الظرف والمرح فى الفرد
وأما ما ورد فى كتاب الله فهو:
الجهاد خفافا وثقالا:
أمر الله المؤمنين حيث قال:
انفروا خفافا وثقالا والمقصود حاربوا متحركين ومقيمين والمقصود ثابتين والمستفاد أن المقاتل الخفيف هو المتحرك فى موضع المعارك والمقاتل الثقيل هو الثابت فى موضعه وهو موضع الرصد
وفى هذا قال سبحانه:
"انفروا خفافا وثقالا "
الحمل الخفيف والثقيل:
أخبرنا الله أحد الناس لما تغشى زوجه والمقصود لما جامعها حملت حملا خفيفا والمقصود حبلت حبلا يسيرا وهو الثلاثة شهور الأولى فلما أثقلت والمقصود دخلت فى مرحلة وضع النفس فى الجسم
دعوا الله ربهما والمقصود نادوا الله خالقهما :لئن أتيتنا صالحا والمقصود لئن أعطيتنا طفلا سليما لنكونن من الشاكرين وهم المسلمين
وفى المعنى قال سبحانه :
" فلما تغشاها حملت حملا خفيفا فمرت به فلما أثقلت دعوا الله ربهما لئن أتيتنا صالحا لنكونن من الشاكرين "
التخفيف عن المسلمين في الدنيا:
أخبر الله المؤمنين أنه يريد أن يخفف عنهم والمقصود أن ييسر عليهم كما قال سبحانه"يريد الله بكم اليسر " وبكلمات مغايرة يسهل لهم حياتهم دنيا وأخرة ,اخبرهم أن الإنسان خلق ضعيفا والمقصود أنه أنشأ وهو واهن
وفى المعنى قال سبحانه :
"يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا"
وأخبرنا الله المؤمنين أن الآن وهو زمن وحى الآية خفف عنهم والمقصود رفع عنهم حكم انتصار الواحد منهم على عشرة كفار وعلم أن فيهم ضعفا والمقصود وقد عرف الله أن فيهم وهنا وشرع التالى:
إن يكن منهم مائة صابرة يغلبوا مائتين والمقصود إن يتواجد منهم مائة متبعة لله ينتصروا على مائتين من الكفار وإن يكن منهم ألف يغلبوا ألفين والمقصود وإن يتواجد منهم ألف متبع لله ينتصروا على ألفين من الكفار بإذن وهو حكم الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"الآن خفف عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله "
أخبرنا الله أن ولى القتيل إذا عفى عن القاتل والمقصود ترك قتل القاتل فالواجب على القاتل هو شىء والمقصود دية وهى مال يقدر القاتل على دفعه وهو بلا قدر معين تتبع بالمعروف والمقصود تؤدى بإحسان والمقصود تعطى لولى القتيل باليسر ذلك تخفيف من ربكم ورحمة فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم والمقصود
العفو عن القاتل رأفة من خالقكم وهو فضل فمن قتل بعد هذا فله عقاب عظيم وبكلمات مغايرة رحمة من الله بالخلق
وفى المعنى قال سبحانه :
"فمن عفى له من أخيه شىء فإتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان "
لا تخفيف من عذاب الكفار :
أخبرنا الله أن الكفار أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة وهوما شرحه الله بالقول"أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى "والقول "إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان"فالحياة الدنيا هى الضلالة هى الكفر والأخرة هى جزاء الهدى هى جزاء الإيمان والمستفاد الكفار أولئك الذين تمتعوا بمتاع الحياة الأولى ورفضوا متاع القيامة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون "وهو ما شرحه بالقول "ولا هم ينظرون "فعدم النصر هو عدم النظر أى عدم الرحمة والمعنى فلا يرفع عنهم العقاب والمقصود ليسوا يرحمون
وأخبرنا الله أن الكفار الذين ماتوا على كفرهم هم فى لعنة وهى غضبوهوعقاب الله خالدين والمقصود دائمين فى الإقامة بها لا يرفع عنهم العذاب وهو وجع النار وهم ما شرحه بالقول لا ينظرون وهو لا يرحمون فى الآخرة والتفسير القرآنى "خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون "وهو ما شرحه بالقول"والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها "والقول:"وما هم بخارجين من النار" والقول "ولا هم ينصرون"فخالدين معناها لا يموتوا أى ليسوا خارجين من النار و معنى ينظرون ينصرون
وفى المعنى قال سبحانه :
"أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا بالأخرة فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون "
أخبرنا الله لنا المرتدين عذابهم هو لعنة الله خالدين فيها والمقصود لهم عذاب الله باقين فيه لا يخفف عنهم أى لا يمنع عنهم العذاب فى أى وقت وفسر هذا بأنهم لا ينظرون أى لا يرحمون أبدا
وأخبرنا الله أن للمرتدين لعنة الملائكة والناس والمقصود ذم الملائكة والمسلمين لهم وحربهم لهم .
والتفسير القرآنى:"أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون " شرحه الله بالقول "ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا"فلعنة الله هى جهنم والقول"وهم لا ينصرون"فينظرون تعنى ينصرون
وفى المعنى قال سبحانه :
"أولئك جزاؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون "
وأخبرنا الله لنبيه (ص)أن الذين ظلموا وهم المجرمون إذا رأوا العذاب والمقصود إذا أبصروا النار كما قال سبحانه"ورأى المجرمون النار" لا يخفف عنهم والمقصود لا يطلعون وبلفظ مغاير لا يخرجون من النار كما قال سبحانه:
"فاليوم لا يخرجون منها"
وهو ما شرحه بالقول بأنهم لا ينظرون والمعنى لا ينصرون والمقصود لا يخرجون من النار كما يحبون
وفى المعنى قال سبحانه :
"وإذا رءا الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون"
وأخبرنا الله أن الذين كفروا وهم الذين كذبوا وحى الله لهم نار جهنم وهو عقاب الجحيم لا يقضى عليهم فيموتوا والمقصود لا ينهى عليهم فيفنوا وبكلمات مغايرة لا يرجعون للحياة مرة ثانية ولا يخفف عنهم من عذابها والمقصود لا يزال عنهم من أوجاع النار وبكلمات مغايرة لا يخرجون من النار
وفى المعنى قال سبحانه :
"والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها "
أخبرنا الله أن الذين فى جهنم وهم الذين فى السعير قالوا لخزنة جهنم وهم حرس النار :
ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب والمقصود اطلبوا من إلهكم يرفع عنا يوما من العقاب
ردت الملائكة :أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات والمقصود أو لم تك يخبركم منذروكم بالآيات وهى وحى الله كما قال سبحانه:
"ألم يأتكم نذير"
فكان رد الكفار :بلى والمقصود نعم
فقالت الزبانية من الملائكة:
فادعوا والمقصود فاطلبوا أنتم من الله وما دعاء الكافرين إلا فى ضلال والمقصود وما طلب المكذبين إلا فى رفض من الله
وفى المعنى قال سبحانه :
"وقال الذين فى النار لخزنة جهنم ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب قالوا أو لم تك تأتيكم رسلكم بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا فى ضلال "

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع عطيه الدماطى

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

الخف فى دين الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 02:20 PM


 
 

____________________________________
هادى سات


الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2023 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى

____________________________________