بيان أخطاء مقال شفرة يأجوج ومأجوج الصعبة
|
|
بيان أخطاء مقال شفرة يأجوج ومأجوج الصعبة
الكاتب هو سعيد حمزة والمقال أساسا ليس له عنوان ولكن اخترت من بين سطوره العنوان أعلاه وأعتذر عن الأخطاء الاملائية والكتابية في المقال وهى أخطاء من كتب المقال وقد تركتها كما كتبها كاتب المقال
الكاتب في ابتداء المقال تكلم عن الشفرة وبعد هذا أعلن أن المفسرين القدامى والمحدثين لم يصلوا لحل مشكلات موضوع يأجوج ومأجوج حيث قال :
"فى الحقيقة كتب التفاسير لم ترسم لنا الصورة النهائية لفك هذه الشفرة الصعبة والتى كانت تتناول هذه القضية بشكل النقل المجرد.....اما الأحاديث النبوية الشريفة تناولت الوصف والصفة ( الشكل الخارجى - صفة الشر والأفساد(
ولكن هنا سوف نفند ونفكك هذه الشفرة بقدر المستطاع حتى نصل الى اليقين والعلم عند الله. "
الكاتب أعلنها في الفقرة صريحة أن مقاله سيوصلنا إلى اليقين والعلم في الموضوع وهو ما يناقض ويعارض أنه في نهاية المقال اعترف بأن اجتهاده قد يكون صواب وقد يكون خطأ حيث قال :
" وشكرا.... فأذا اصبت فلى اجران وأن اخطأت فلى اجر واحد"
قال في ابتداء أدلته :
يقول الحق سبحانه وتعالى فى كتابة الكريم.
( وأذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل حدب ينسلون) .. هذه الأية فى صيغة الحدث المستقبلى. "
بالطبع الآية أمامنا ليس فيها أى دليل والمقصود أى كلمة تقول زمن حدوث الفتح وحتى الآية بعدها تقول :
"وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذَا هِيَ شَاخِصَةٌ أَبْصَارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يَا وَيْلَنَا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا بَلْ كُنَّا ظَالِمِينَ " تتحدث عن حدوث الوعد الحق والوعد الحق هو يوم دك السد وهو انهياره كما قال سبحانه في نهاية كلامه عن قصة ذى القرنين (ص):
" قَالَ هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي فَإِذَا جَاءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّاءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقًّا"
وهذا معناه أن الوعد ليس متعلقا بالقيامة كما زعم الزاعمون وإنما بحدث دنيوى حدث في عهد ذى القرنين(ص) نفسه وهو خروجهم من خلال هدم السد وهلاكهم ككل الأمم السابقة التى كفرت كما قال سبحانه :
"وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَمَّا ظَلَمُوا وَجَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَمَا كَانُوا لِيُؤْمِنُوا كَذَلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ"
وقال :
" وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَى وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ"
وقال :
" حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا فَنُجِّيَ مَنْ نَشَاءُ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُنَا عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ"
فكل الأقوام السابقة على عهد خاتم النبيين (ص) هلكت ما عدا قوم يونس (ص) لأنهم آمنوا جميعا كما قال سبحانه :
"فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ"
وعليه فقد هلكت يأجوج ومأجوج وسائر البشر الذين كذبوا الرسل (ص)قبل وجود محمد(ص)
الكارثة التى لا يعيها من فسروا الآيات بوجود يأجوج ومأجوج في المستقبل عند القيامة أنهم يكذبون الله في كل آيات اهلاك الأقوام كما يكذبونه في الآية التى تسبق آية فتح يأجوج ومأجوج مباشرة وهى :
" وحرام على قرية أهلكناهم أنهم لا يرجعون "
فمن المحال أن يعود الهلكى للحياة مرة أخرى في الدنيا قبل القيامة
والكارثة أن وجود يأجوج ومأجوج المستقبلى يكذب الله تعالى في أنه أمات كل من عاش قبل عصر خاتم النبيين(ص) وليس لأحد منهم خلود في قوله سبحانه :
" وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون "
وتناول سعيد حمزة الشفرة المزعومة في الماضى حيث قال :
"أما الحدث الماضى المتعلق بشفرة يأجوج ومأجوج فهو مرتبط بأربع شواهد هامة من سياق الأيات القرأنية نفسها هما.!!!
١- صفة ( فساد وشر يأجوج ومأجوج)
٢- فاعل ( ذو القرانين)
٣- مفعول به ( القوم الذين استجاروا بذو القرانين - ونحن فى المستقبل)
٤- المكان ( السد او الردم)
من سياق الأيات سوف تجد أن القصة واضحة وضوح الشمس ولكنها تحتاج لبعض الأستدلالات العقلية العميقة...
* الصفة ( شر يأجوج ومأجوج) هذه الصفة تنفى تماما ما ورد فى بعض التراث المتداول بين الناس والذى يشير إلى ان يأجوج ومأجوج يقومون بالحفر كل يوم فى الردم او السد حتى يثقبوه للخروج ويتكرر الأمر أسبوعيا حتى يقول قائدهم فى أحد الأيام ( إن شاء الله نأتى غدا ونكمل الحفر) فهذا غير مقبول شكلا وموضوعا لأن صفة الإفساد لديهم تنم على أنهم قوم لا يعرفون الله حق معرفة فكيف سيقول احدهم ( إن شاء الله) .. لأن صفات الإفساد لديهم مطلقة وغير واجبة للرجوع أوالإيمان بوجود خالق من الأساس . "
وكلام الكاتب مع أنه يبدو مقنعا فهو ليس كذلك فجملة إن شاء الله لا تدل على كذب الرواية لأننا لو استعملناها بهذا المعنى فالله نفسه طبقا لكلام سعيد سيكون كاذب تعالى عن ذلك علوا كبيرا لأنه أخبرنا أن القوم يعترفون بأن الله هو خالقهم كما في قوله سبحانه :
"لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ "
وقال :
"وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ "
فالكثير من الكفار يقولون هذا الكلام وغيره من كلام المؤمنين ومنه إن شاء الله خاصة من يعيشون بين أكثرية مسلمة يتعاملون معها يوميا فيتعلمون لغة كلامهم
ونجد الكاتب يكلمنا عن كون يأجوج ومأجوج من نسب يافث ابن نوح"(ص) كما زعم حيث قال :
"قوم يأجوج ومأجوج هم من نسل يافث أبن نوح من نسل أدم عليه السلام .... اى بشر وليس وحوش كما تدعى الخرافات المتداولة. وسوف نشير الى ذلك لاحقا."
ولا وجود لهذا الكلام في كتاب الله فالولد الوحيد لنوح(ص) هلك كافرا بالغرق ولم ينجب نوح(ص) ولدا غيره ولذا الناس بعده ليسوا ذريته أى أولاده وإنما أولاد من نجوا معه في السفينة كما قال سبحانه :
"وَآتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ أَلَّا تَتَّخِذُوا مِنْ دُونِي وَكِيلًا ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنَا مَعَ نُوحٍ"
وتناول بكلامه رحلات ذو القرنين(ص) حيث قال :
" ذى القرانين... تستطيع من تتبع رحلات ذى القرانين فى الأيات أن تحدد تواجدهم الجغرافى على خريطة الأرض ... فذو القرانين بدأ رحلته الأولى تجاه الغرب ( مغرب الشمس) فأوكل الله له الدعوة للقوم الذين وجدهم هناك أما التسليم وإما التعذيب وترك الله له الخيار فى ذلك...
اما بخصوص رحلته الثانية فكانت فى اتجاه الشرق ( مشرق الشمس) اما رحلتة الثلاثة فلم تشير الى اى اتجاه جغرافى محدد سوى اثبات تواجده فى الشرق ....بمعنى ان رحلته الثانية هى مرتبطة برحلته الثالثة من حيث المكان ....فوجد قوم يشكون ويتضرعون له لحمايتهم من غزو قوم لهم مفسدين وقساة القلوب..وبالفعل استجاب لهم ذى القرانين وطلب منهم ان يعاونوه على بناء ردم بين صدفين (جبلين) ليمنع هذا الشر .
اذن فالشرق هو المعنى بتواجد يأجوج ومأجوج. إلى يومنا هذا. لذلك أنتظر المفاجأة فى هذا المقال . "
ومغرب الشمس ومطلعها ليس اتجاه مكانى كما يزعم الكاتب لأن كل بلاد الأرض شرق وغرب في نفس المكان حيث تشرق عليها وتغرب عنها وعليه فكلام الله يتحدث عن زمن الرحلات فمرة مع مغرب الشمس عند نهر وقت الفيضان ومرة قبل شروق الشمس في مكان أخر حيث قوم عراة وفى الثالثة حدد الله المكان ولم يحدد الزمان وهو بين السدين حيث قال " حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا"
فذو القرنين(ص) وصل لمكان بين جبلين وفى كل هذا لا يوجد شرق أو غرب مكانى وإنما الحديث عن مكان جبلى
الكاتب أخبرنا بتفسيره السابق ليعطينا فك الشفرة كما يزعم وهو أن ما يسمى بأمم الشمس وهى دول جنوب شرق آسيا ذات الشكل المتقارب من القصر وضيق العيون وصغر الأنوف هى يأجوج ومأجوج وفى المعنى قال :
"من هذا السرد السابق نستطيع أن نصل ألى تفسير مقبول لمكان وأهمية السد... فى الحقيقة أن السد لم يمنع خروجهم الى كافة الأرض ولكنه قطع الطريق الوحيد المؤدى الى القوم الذين استجاروا بذو القرانين. ..... كيف ذلك ؟!
ارجوا منك التركيز فيما سوف يأتى....
يقول الله سبحانه وتعالى..( وأذا فتحت)
كلمة ( فتحت) جاءت فى القرأن الكريم بمعانى مختلفة ولكل معنى يشير إلى حدث معين..
اذا فكلمة ( فتحت) هى لب الشفرة.... حيث يوضح المعنى فى سياق الأية ( فأذا فتحت يأجوج ومأجوج) اذا فكلمة فتحت تشير الى السببية.... أى هناك سبب جوهرى سوف يؤدى الى خروجهم الفعلى ونشر فسادهم على كافة ربوع الأرض بخلاف وجود الردم الذى تشير اليه الأيات....اى أن الردم ليس المانع الوحيد الحقيقى لهم ولكن هناك مانع أخر الا وهو( الوقت) اى تحديد ساعة وزمن خروجهم وهذا يتجلى فى قول الله سبحانة وتعالى فى سورة الكهف ( قال هذا رحمة من ربى فأذا جاء وعد ربى جعله دكا وكان وعد ربى حقا) حيث تشير كلمة ( دكا) فى الأية الى الهدم أى انهيار سبب المنع ( الردم + الوقت) لتحقيق الخروج.... لذلك سيكون انهيار السد هو اشارة وعلامة لخروجهم ... وليس السبب فى خروج......... .
أذن من هم يأجوج ومأجوج وأين هم الأن وما سبب خروجهم وما هى لغتهم ؟!
فى الحقيقة ذكرت لنا الأحاديث النبوية الشريفة اوصافهم بدقة متناهية... فهم عراض الوجوه ( مستديرة) وصغار الأعين وحمر الشعر وقصار القامة ... وبالتزامن مع تحديد رحلة ذى القرانين التى انتهت عند مشرق الشمس متزامنة مع رحلتة الثالثة عند بلوغ الصدفين ( الجبالين) فأننا سوف نجد ان شروق الشمس يكتمل على دول شرق اسيا اولا... حيث توجد فعلا فى دولة صغيرة فى قارة اسيا تسمى ( قراغستان) وهى منطقة جبالية ظاهرة.... واذا تمعنا الأوصاف التى ذكرت كلها فأنها تنطبق على سكان كلا من....
* الصين
* اليابان
*منغوليا
* الكوريتان ( الجنوبية والشمالية)
*الفلبين
* سيبريا
* كزخستان
* تركمنستان
*قراغستان
وقد أثبت الدراسات الديموجغرافية أن هذه العرقيات تنحدر فى أصولها من اجدادهم الذين سكنوا سهول اسيا سابقا ومنهم ايضا الأمبراطورية التتارية والمغولية وكانوا يشتركون تماما فى الصفات التى ذكرت بالوحشية والافساد والتى تنطبق على نفس صفات يأجوج ومأجوج.
سبب الخروج....
سيكون خروجهم نتيجة عنصر ( السببية) كما ذكرنا.... مثل حدث كونى ضخم سوف يقع وبتالى ينهار معه سبب المنع ( الردم + الوقت) وهذا الحدث الكونى سيسبب مجاعة اوندرة مياه اوخسوفات كبيرة تبتلع دول اوجزر.... وعبر التاريخ فى الأزمان الغابرة ادركنا كلنا ان الهدف الأول من الغزوات والحروب وتحريك الجيوش هوالغذاء والماء والنفوذ.... وبالنظر الأن الى الدول السالف ذكرها فسوف تجد انهم يأكلون أى شئ يتحرك ولا يتحرك مع انهم لا يعبدون اله واحد بل معظمهم مشتت العبادة بين الألحاد وعبادة الأوثان ومنهم من لا يعرف شيئا عن اى عقيدة ...فلك ان تتخيل اذا حدثت مجاعة او ندرة ماء فى هذه البلدان ( السببية) فماذا سيكون ردة فعلهم تجاه شعوب الأرض التى لديها ماء وغذاء وخاصة اذا عادت شبه الجزيرة العربية مروجا وانهارا كما أخبرنا رسولنا الكريم فى أخر الزمان ولتأكيد ذلك التصور ان بعض الأحاديث قد ذكرت ان بحيرة طبرية هى المعنية بعبور انسال يأجوج ومأجوج فيشرب اولهم ويتحسر أخرهم من كثرة اعدادهم...فذكر بحيرة طبرية فى احاديث يأجوج ومأجوج يدل على بوصلة ووجهة وسبب خروجهم وهو ندرة الماء والغذاء.
وهناك معادلة حسبية بسيطة وتظهر هذه المعادلة حاليا فى احتساب عدد سكان هذه الدول السالف ذكرها مقارنة بباقى سكان العالم فسوف تصاب بالفجيعة.
** الصين سوف تكسر وحدها حاجز ال 2 مليار نسمة بحلول عام 2030 اى ربع سكان العالم المقدر ب 8 مليار ....ما بالك اذا اجتمعت سكان دول شرق اسيا كلها فى سلة واحدة... فسوف تصاب بالرعب لأن عددهم سوف يصل الى ثلاثة ارباع سكان الكوكب...
وهناك تقارب اخر لتحديد وجة خروجهم.
فالله يقول فى قرأنه ( من كل حدب ينسلون) وكلمة حدب تعنى ما احتدب من الأرض ( الجبال والتلال) وينسلون ليس مرادفا للتكاثر فقط بل للسرعة فى النزول واذا نظرنا الى خريطة شرق اسيا فأنها تتسم بمجموعة ضخمة ومتصلة من سلاسل الجبال .... واذا تمعنا فى الأية جيدا سوف تجد حل صحيح للشفرة.... الأية تقول انهم من كل حدب ينسلون اى انهم سيتخدمون سبب احتجازهم ( الجبال والسد) للخروج والظهور....اذن فأداة الأحتجاز هى نفسها اداة الخروج.... أذن فعنصر الأحتجاز الحقيقى كان ( الوقت) ..
وشكرا.... فأذا اصبت فلى اجران وأن اخطأت فلى اجر واحد "
وكل ما قاله الكاتب سابقا هو تخريف فحتى لو اعتبرناهم يأجوج ومأجوج فهم يأتون من جهة واحدة وهى الشرق عنده وهو ما لا يتفق مع قوله سبحانه :
" من كل حدب ينسلون "
ولا يتفق مع أنهم وراء سدين أى جبلين فكل هؤلاء عندهم جبال متعددة كل في أرضه كجبال التاى وهيمالايا وهندكوش وبامير
وما غاب عن الكاتب هو أن المليارات التى عدها ليست كلها على دين واحد وعدد المسلمين فيما بينها يقارب الربع أو الثلث كديانة فهل تحول هؤلاء أيضا إلى وحوش وهم لا يأكلون كل شىء في البر والبحر والجو؟
الأغرب هو تصديق الكاتب لأحاديث تتكلم عن غيب هو تحول صحارى الجزيرة العربية إلى مروج وأرض زراعية مع أن النبى(ص) نفسه في كتاب الله لا يعلم الغيب كما قال سبحانه على لسانه :
" ولا أعلم الغيب " وقال :
" لوكنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير وما مسنى السوء "
والأغرب أنه يتكلم بمنطق معكوس فبلاد العرب هى من تستورد الغذاء حاليا من دول الشرق كالهند والصين وأشهر المستوردات هو الأرز والغريب أن دول جنوب شرق آسيا حقق معظمها اكتفاء ذاتيا في الغذاء على عكس العرب الجوعى والمجوعين الذين لا يزرع ولا يقلع معظمهم ومن ثم الأولى أن يقول أن الجوعى العرب هم يأجوج ومأجوج طبقا لهذا المنطق الغريب
--------------------------------
مشاهدة جميع مواضيع عطيه الدماطى
|