صورة برابط واتساب صورة في HTML

هادى سات

 


اذكر الله و صل على الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام
 
بنر واتساب  
للحصول على عضوية ذهبية بدون اعلانات

وصف الصورة
.
إذاعة القرآن الكريم
.
جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط وليس لنا صفحات او اى شئ على الفيس بوك او غيره

مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط
العودة   هادى سات >

المنتديات الإسلامية

> ( الـــــقـــــرأن الـــــكــــريـــم )

( الـــــقـــــرأن الـــــكــــريـــم )


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-18-2026, 05:14 PM
عطيه الدماطى عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل:Oct 2025
المشاركات: 92
افتراضي العتل فى دين الله

العتل فى دين الله
عتل من الجذور التى ندر وجود مشتقاتها فيما بين أيدينا من كتاب الله وهى كلمة مشتقاتها قل استعمالها فى حياتنا المعاصرة حيث يبدو أن المشتقات المستعملة هى :
الأول :العتلة وقيل فى تعريفها عدد من التعريفات منها :
"عمودٌ قصيرٌ من الحديد له رأْس عريض يُهدَمُ به الحائط، ويُقلَعُ به الشجرُ والحجر "
" حَدِيدة كأَنَّها رأْس فأْس عَرِيضةٌ ، في أَسْفلها خَشَبةٌ يُحْفَر بها الأَرْضُ والحِيطانُ ، ليست بمُعَقَّفَة كالفأْس ولكنها مستقيمة مع الخشبة
" العَتَلة العَصا الضَّخْمة من حَدِيد لها رأْس مُفَلْطَحٌ كقَبِيعة السَّيْف تكون مع البَنَّاء يَهْدِم بها الحيطانَ"
" الهِراوة الغليظة من الخشب ، وقيل : هي المِجْثاث وهي الحديدة التي يُقْطَع بها فَسِيلُ النخل وقُضُبُ الكَرْم ، وقيل : هي بَيْرَمُ النَّجَّارِ والمُجْتَابِ ، والجمع عَتَلٌ"
العتلة الجامع فى تعريفها أنها آلة تستعمل لأمور متعددة والعتلات أو العتل تختلف أحجامها بسبب الغرض منها فعتلة النحال صغيرة لأن المراد بها فتح الاطارات الخشبية للخلية وعتلة نجار الحدادة الهدف منها ثنى الحديد ولذا تكون طويلة وقوية من الحديد وعتلة الهدم تكون كبيرة وعلى حسب المهدوم تكون يدها فإن كانت تهدم مبانى من الطوب اللبن فيدها فى الغالب خشب وإن كانت تهدم حجارة جامدة تكون من الحديد حتى لا تنكسر بسرعة
وبالطبع الأداة مفيدة فى معظم الأحوال ولكن عندما يستخدمها الإنسان فى ضرب أو قتل الناس تتجول لأداة ضارة إلا أن يكون استعمالها فى الجهاد وهو قتال المعتدين

الثانى العتالة والقائم به العتال والمقصود :
الحمال وهو الشيال والحمالة تنقسم لأنواع فهناك من يحملون الأشياء الخفيفة نوعا ما كحقائب المسافرين أو حقائب النازلين فى الفنادق وهناك من يحملون الأجولة والصناديق وهى أشياء ثقيلة فى الغالب
وهذه المهنة انقرضت تقريبا فى محطات السفر مع ظهور وسائل مواصلات صغيرة
وهذا المهنة يجب أن يتم تدريب العاملين بها وعملهم فى سن معينة ثم تغيير مهنتهم عند سن معينة لأنها تؤثر على عظام الإنسان فيجب أن يعمل بها فى سن الشباب فترة ثم تغيير مهنتهم لمهنة أقل فى الجهد البدنى رحمة بكبر السن كما يجب استعمال آلات تخفف عن العاملين بها
الثالث العتاولة والعناتيل كلمات اشتهرت فى الصحافة الرياضية من نصف قرن بمصر استخرجها من القاموس اللغوى الناقد الرياضى الراحا نجيب المستكاوى للتعبير بها عن فريقى الأهلى والزمالك المصريين فى اطار الفساد الرياضى الذى كان هينا فى ذلك الزمان ثم أصبح غولا حاليا يشغل الناس عن ذكر الله
ثم أصبحت كلمة العناتيل ومفردها عنتيل فى العقد الحالى فى مصر تدل على العاهرين المفسدين فى الأرض ممن يزنون مع النساء خاصة المتزوجات
والعتويل تعنى القوى الجبار والعتاولة تعنى الأقوياء الجبابرة
الرابع العتل ويطلق عليه أحيانا الحتل أو الحزق وهو اجبار النفس على شىء يتعبها من أجل شىء يظن الإنسان أنه يفك عنه التعب كالامساك أو يخرج ما انحشر فى الصدر
وقد ورد عن العتل فى كتاب الله التالى :
عتل الكافر إلى النار:
أخبرنا الله أن شجرة الزقوم وهو نبات الضريع هو طعام الأثيم والمقصود أكل أهل النار فى النار كما قال سبحانه :
"ليس لهم طعام إلا من ضريع "
وشبه الله ثمر الزقوم بالمهل وهو الزيت الحارق الذى يغلى فى البطون والمقصود:
يقطع الأمعاء كما قال سبحانه :
" وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم"
والمقصود يحرق فى الأمعاء كغلى الحميم والمقصود كحرق الغساق وهو السائل الحارق وأخبرنا الله أنه يوحى للملائكة في الأخرة في الكافر :
خذوه والمقصزد أمسكوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم والمقصود فجروه وبكلمة مغايرة فسوقوه إلى وسط النار ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم والمقصود:
ثم اسقطوا على دماغه من ماء الغساق الموجع وقولوا له ساخرين :
ذق إنك أنت العزيز الكريم والمقصود:
توجع إنك أنت مانع الذل عن نفسه العظيم
فالغرض من القول هنا السخرية وهى الضحك على الكفار كما كانوا يعذبون الناس في الدنيا ويضحكون عليهم
وتقول الملائكة لهم أيضا :
إن هذا ما كنتم تمترون والمقصود:
إن هذا هو العذاب هو الذى كنتم تنكرون في الدنيا وبكلمة مغايرة :
تكذبون به كما قال سبحانه:
"ذوقوا عذاب النار الذى كنتم بها تكذبون"
عدم طاعة العتل :
وفى المعنى قال سبحانه :
"ولا تطع كل حلاف مهين هماز مشاء بنميم مناع للخير معتد أثيم عتل بعد ذلك زنيم أن كان ذا مال وبنين إذا تتلى عليه آياتنا قال أساطير الأولين سنسمه على الخرطوم "
نهى الله رسوله(ص) حيث قال :
ولا تطع والمقصود ولا تتبع حديث كل حلاف والمقصود كثير الحلف مهين والمقصود:
مذل للناس هماز وهو:
كثير الشتم
مشاء بنميم والمقصود:
سائر بكلام الوقيعة بين الخلق
مناع للخير والمقصود حاجز للفوائد عن الناس
معتد وهو أثيم والمقصود مجرم
عتل بعد ذلك زنيم والمقصود مكذب لوحى الله مع ذلك عاصى له بعد التكذيب وسبب كل أعماله الفاسدة هو :
أنه كان ذا مال وبنين والمقصود أنه صاحب أموال وصبيان متعددين إذا تتلى عليه آياتنا والمقصود حين يعرف أحكام وحى الله يقول :
أساطير الأولين والمقصود خرافات السابقين وهى أكاذيبهم
وعقابه أن الله سيسمه على الخرطوم والمعنى سيعلمه على الأنف والمقصود سيهين كرامته التى يظنها في الدنيا في النار
وفى المعنى قال سبحانه :
"إن شجرة الزقوم طعام الأثيم كالمهل يغلى فى البطون كغلى الحميم خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ثم صبوا فوق رأسه من عذاب الحميم ذق إنك أنت العزيز الكريم إن هذا ما كنتم تمترون"

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع عطيه الدماطى

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

العتل فى دين الله



تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:44 PM


 
 

____________________________________
هادى سات


الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2023 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى

____________________________________