صورة برابط واتساب صورة في HTML

هادى سات

 


اذكر الله و صل على الحبيب محمد عليه الصلاة و السلام
 
بنر واتساب  
للحصول على عضوية ذهبية بدون اعلانات

وصف الصورة
.
إذاعة القرآن الكريم
.
جميع ما يطرح بالمنتدى لا يعبر عن رأي الاداره وانما يعبر عن رأي صاحبه فقط وليس لنا صفحات او اى شئ على الفيس بوك او غيره

مشاهدة القنوات الفضائية المشفرة بدون كارت مخالف للقانون و المنتدى للغرض التعليمى فقط
العودة   هادى سات >

المنتديات الإسلامية

> ( الـــــقـــــرأن الـــــكــــريـــم )

( الـــــقـــــرأن الـــــكــــريـــم )


 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 01-19-2026, 11:09 AM
عطيه الدماطى عطيه الدماطى غير متواجد حالياً
عضو
تاريخ التسجيل:Oct 2025
المشاركات: 92
افتراضي القرض فى دين الله

القرض فى دين الله
جذر قرض مشتقاته قليلة الورود فيما بين أيدينا من كتاب الله وهو يستعمل فى حياتنا بكثرة فى عدة أمور :
الأول :
القرض بمعنى الدين وهو يستوجب قارض ومقروض وهو استلاف المال ونجد أنه يقسم لقرض حسن والمقصود به :
الدين الذى يسدد كما هو بنفس القدر
وقرض سوء وهو القرض الربوى الذى يسدد بأكثر من قدره وهو ما نهى الله عنه المرابين حيث قال :
" لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون "
بالطبع داخل القرض السوء وهو القرض الربوى توجد أشكال متعددة ولا فارق بين مصرف عادى من مصارف الربا وبين مصرف يسمونه غير ربوى زورا لأن كل الحكاية هى تلاعب فى الألفاظ فهؤلاء يطلقون عليه فوائد والأخرون يطلقون عليه ألفاظ أخرى كأعمال إدارية ومصاريف إدارية فالجامع بين الكل هو :
وجود زيادة سواء كانت طفيفة أو كثيرة
وقد ورد ذكر القرض الحسن فى الروايات مثل :
"رأيت على باب الجنة مكتوبا القرض بثمانية عشر والصدقة بعشر حسنات" وقد رواه الطيالسى والترمذى الحكيم
والرواية لم يقلها النبى(ص) لأن ثواب العمل المالى كالقرض هو سبعمائة حسنة أو الضعف كما قال سبحانه:
"مثل الذين ينفقون أموالهم فى سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع سنابل فى كل سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشاء"
الثانى القرض بمعنى الأكل كما فى قولنا :
الفأر يقرض الخشب بمعنى يقضمه ويأكله أو يتركه أو كقرض دابة الأرض للخشب كما فى منسأة وهى عصا سليمان(ص) التى أكلتها دابة الأرض التى نسميها الأرضة أو القرضة وفيها قال سبحانه:
"ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته "
وقد سموا آلة النجار التى تنقص الخشب لتسويته وتنعيمه الفأرة أو المقراض
وتكاد المشتقات تتوقف عند هذه الاستعمالات حاليا
وأما فى كتاب الله فنجد المشتقات لها معانى متعددة مختلفة عن المعروف فى حياتنا :
قرض الناس لله :
أخبرنا الله أن من يقرض الله قرضا حسنا والمقصود من يصنع صنعا صالحا وبكلمات مغايرة من يعمل حسنى وبكلمات ثالثة من يعمل عملا صالحا يضاعفه الله له والمقصود يزيده الله إلى خير منه وهو عشر أمثاله أو سبعمائة حسنة أو ألف وأربعمائة حسنة كما قال سبحانه :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
وقال أيضا شارحا:
"من جاء بالحسنة فله خير منها "
وأخبرنا الله أنه يقبض والمقصود يمسك العطاء عمن يريد ويبسط والمقصود ويعطى العطاء لمن يريد وأخبرنا أننا إليه نرجع والمقصود نعود إلى جزاء الله فى القيامة
وفى المعنى قال سبحانه :
"من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط وإليه ترجعون"
وسأل الله من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا والمقصود من يقرض الله قرضا حسنا والمقصود من يصنع صنعا صالحا وبكلمات مغايرة من يعمل حسنى وبكلمات ثالثة من يعمل عملا صالحا يضاعفه الله له والمقصود يزيده الله إلى خير منه وهو عشر أمثاله أو سبعمائة حسنة أو ألف وأربعمائة حسنة كما قال سبحانه :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
وقال أيضا شارحا:
"من جاء بالحسنة فله خير منها "
والهدف من الاستفهام اعلام الناس بوجوب قرض وهو اتباع وحى الله للحصول على الأجر الكريم وهو الثواب العظيم وهو الجنة
وفى المعنى قال سبحانه :
"من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم"
وأمر الله المسلمين حيث قال :
أن يقيموا الصلاة أى أن يطيعوا الدين مصداق لقوله بسورة الشورى "أن أقيموا الدين "وفسر هذا بقوله أتوا الزكاة أى اعملوا الحق وفسر هذا بقوله أقرضوا الله قرضا حسنا والمقصود إن وصنعوا صنعا صالحا وبكلمات مغايرة وعملوا عملا صالحا يضاعفه الله له والمقصود يزيده الله إلى خير منه وهو عشر أمثاله أو سبعمائة حسنة أو ألف وأربعمائة حسنة كما قال سبحانه :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
وقال أيضا شارحا:
"من جاء بالحسنة فله خير منها "
وبكلمات أخرى أطيعوا حكم الله طاعة خالصة له وشرحه بأن يقدموا لأنفسهم خيرا والمقصود أن يعملوا لمنفعتهم فى القيامة صالحا
وأخبرهم أنهم سيجدون ما عملوا خيرا عند الله والمقصود سيلقون ما أحسنوا لدى الرب أفضل ثوابا وهوما شرحه بأنه أعظم أجرا وهو أكبر ثوابا
وأمرهم أن يستغفروه والمقصود أن يطلبوا منه العفو عن ذنوبهم بكونه غفور رحيم والمقصود نافع عاف عن المستغفر وفى المعنى قال سبحانه :
" وأقيموا الصلاة وأتوا الزكاة وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا وأعظم أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم "
وبين الله للمؤمنين أنهم إن يقرضوا الله قرضا حسنا والمقصود إن يصنعوا صنعا صالحا وبكلمات مغايرة إن يعملوا عملا صالحا يضاعفه الله له والمقصود يزيده الله إلى خير منه وهو عشر أمثاله أو سبعمائة حسنة أو ألف وأربعمائة حسنة كما قال سبحانه :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
وقال أيضا شارحا:
"من جاء بالحسنة فله خير منها "
واخبرنا أنه يغفر لهم والمقصود يعفوا عن عقابهم على ذنوبهم وفى المعنى قال سبحانه :
"إن تقرضوا الله قرضا حسنا يضاعفه لكم ويغفر لكم " أخبرنا الله أن المصدقين والمصدقات وهم المؤمنين والمؤمنات بحكم الله وأقرضوا الله قرضا حسنا والمقصود و والمقصود من صنعوا صنعا صالحا وبكلمات مغايرة من عملوا عملا صالحا يضاعفه الله له والمقصود يزيده الله إلى خير منه وهو عشر أمثاله أو سبعمائة حسنة أو ألف وأربعمائة حسنة كما قال سبحانه :
"من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها "
وقال أيضا شارحا:
"من جاء بالحسنة فله خير منها " وهو ما شرحه بالقول بأن لهم أجر كريم والمقصود ثواب عظيم هو الجنة وفى المعنى قال سبحانه :
"إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر كريم "
وأخبرنا الله أنه أخذ ميثاق بنى إسرائيل والمقصود فرض على أولاد يعقوب(ص)العهد وهو عبادة الله كما قال سبحانه:
"وإذ أخذنا ميثاق بنى إسرائيل لا تعبدون إلا الله"
وأخبرنا أنه بعث منهم إثنى عشر نقيبا والمقصود وحدد لهم اثنا عشر قائدا لكل عائلة من الاثنى عشر عائلة وقال الله لهم:
إنى معكم والمقصود إنى راحمكم إن أقمتم الصلاة والمقصود أطعتم وحيى وأتيتم الزكاة والمقصود واتبعتم حكم الله وأمنتم برسلى وعزرتموهم والمقصود وصدقتم بأنبيائى واتبعتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا والمقصود وعملتم لله عملا صالحا لأكفرن عنكم سيئاتكم والمقصود أعفون وبكلمة مغايرة وأتجاوز عن سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجرى من تحتها الأنهار والمقصود ولأسكنكم حدائق تسير فى أرضها العيون
وفى المعنى قال سبحانه :
"لقد أخذ الله ميثاق بنى إسرائيل وبعثنا منهم إثنى عشر نقيبا وقال الله إنى معكم لئن أقمتم الصلاة وأتيتم الزكاة وأمنتم برسلى وعزرتموهم وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم ولأدخلنكم جنات تجرى من تحتها الأنهار "
قرض الشمس:
أخبر الله رسوله(ص) أنه يرى والمقصود أن عليه أن يعلم أن الشمس كانت إذا طلعت والمقصود أشرقت فى مكان الكهف تزاور عن كهفهم والمقصود تتباعد عن غارهم ذات اليمين وهى ناحية اليمين وإذا غربت أى وإذا مالت للغروب تقرضهم والمقصود تسقط على أجسامهم ذات وهى ناحية الشمال وهم فى فجوة من الكهف والمقصود أنهم فى فتحة من فتحات الغار راقدين
وحسب علمنا الحالى أن أشعة الشمس طوال النهار لا تفيد الجسم بينما تفيده وقت الغروب حيث تعمل الأشعة فوق البنفسجية على تكوين مقوى د كما يقولون وتمنع لين العظام
وأخبره أن ذلك من آيات وهى دلائل قدرة الله الفريدة وفى المعنى قال سبحانه :
"وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم ذات اليمين وذات الشمال وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم فى فجوة منه ذلك من آيات الله "

--------------------------------

 مشاهدة جميع مواضيع عطيه الدماطى

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)

القرض فى دين الله


أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:08 PM


 
 

____________________________________
هادى سات


الكنز المصرى الفضائى الذى تم اكتشافه عام 2023 ليتربع على عرش الفضائيات فى العالم العربى

____________________________________