هادى سات

هادى سات (https://www.hadysat.com/vb/index.php)
-   ( الـــــقـــــرأن الـــــكــــريـــم ) (https://www.hadysat.com/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   النكح فى دين الله (https://www.hadysat.com/vb/showthread.php?t=526)

عطيه الدماطى 01-24-2026 06:08 PM

النكح فى دين الله
 
النكح فى دين الله
جذر نكح من الجذور التى وردت فيما بين أيدينا من كتاب الله وقد ندر استعمال تلك الكلمة فى حياتنا المعاصرة حيث حل محلها كلمة زواج ومشتقاتها من جذر زوج
وهى تطلق على معانى تتعلق بالزواج كما تطلق على الجماع المباح والمحرم :
تطلق الكلمة على الخطبة كما فى قوله عن الزواج قبل المس فى قوله سبحانه :
" يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها"
تطلق الكلمة على الزواج كما فى قوله سبحانه:
" فانكحوا ما طاب لكم"
تطلق على القدرة على الجماع كما فى قوله:
"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح"
تطلق على الجماع المحرم كما فى المثل :
انكح حجر ولا تنكح ذكر وهو مثل القصد منه تكريه الرجال فى جماع الرجال وهو الزنى معهم وهو فعل قوم لوط(ص)
وقد ورد عنه النكاح فى كتاب الله ما يلى :
نكاح ما طاب من النساء
أخبرنا الله للمؤمنين الرجال أن عليهم أن ينكحوا ما طاب لهم من النساء والمقصود أن يتزوجوا ما أعجبهم من الإناث الأخريات غير اليتيمات اللاتى فى كفالتهن سواء كن فى العدد اثنتان أو ثلاثة أو أربعة وفى المعنى قال سبحانه:
" فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع "
نكاح الفتيات المؤمنات
أخبرنا الله أن من لم يستطع منا طولا أن ينكح الحرات والمقصود أن من لم يكن مقتدرا على تسليم مهر الحرات المسلمات للزواج بهن عليه أن ينكح من ما ملكت أيمان المسلمين والمقصود أن يتزوج من الذى تصرفت فيهن أنفس المسلمين من الفتيات المؤمنات وهن الإماء المسلمات لكون مهورهن نصف مهور الحرات وهو نصف قنطار وفى المعنى قال سبحانه:
"ومن لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت أيمانكم من فتياتكم المؤمنات "
الرغبة فى نكاح اليتيمات
أخبر الله رسوله(ص)أن المسلمين يستفتونه والمقصود يسألونه عن حكم الله فى النساء وهن الصالحات للزواج فأمره أن يقول لهم :
الله يفتيكم فيهن والمقصود الله يفصل أحكامهن وما يتلى عليكم فى يتامى النساء والمقصود والذى يقرأ عليكم فى فاقدات الآباء من الصالحات وهن اللاتى لا تؤتوهن ما كتب الله لهن والمقصود اللاتى لا تسلموهن الذى فرض الله لهن من الأموال ولا المهور عندما ترغبون أن تنكحوهن والمقصود حينما تريدون أن تتزوجوهن وفى المعنى قال سبحانه:
"ويستفتونك فى النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم فى الكتاب فى يتامى النساء اللاتى لا تؤتوهن ما كتب الله لهن وترغبون أن تنكحوهن "
نكاح الأيامى والصالحين
أمر الله المسلمين حيث قال انكحوا الأيامى منكم والمقصود أن تزوجوا الحرات وأمر الله المسلمات أن يتزوجوا الصالحين من عباد المسلمين والمقصود أن تزوجوا المسلمين من عبيد المسلمين وأخبرنا أن الأيامى والصالحين من العبيد والإماء إن كانوا فقراء والمقصود محتاجين للمال فإن الله يغنيهم والمقصود يمنحهم من فضله وهو رزقه وفى المعنى قال سبحانه:
"وأنكحوا الأيامى منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله "
تحليل نكاح المرأة الواهبة نفسها للنبى(ص)
أخبرالله الرسول (ص)أنه أحل امرأة مؤمنة والمقصود أنثى مصدقة بوحى الله إن وهبت نفسها للنبى (ص)والمقصود إن عرضت زواجها منه عليه إن أراد النبى (ص)أن يستنكحها والمقصود إن رغب الرسول (ص) أن يتزوجها وهى خالصة له والمقصود خاصة به من دون المؤمنين وهم المصدقين بالوحى وفى المعنى قال سبحانه:
" وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبى إن أراد النبى أن يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين "
نكاح المهاجرات المؤمنات
أخبر الله المسلمين أن ليس عليهم جناح والمقصود ليس عليهم عقوبة أن تنكحوهن إذا أتوهن أجورهن والمقصود أن تتزوجوا المؤمنات المهاجرات إذا سلمتموهن المهور التى فرضها الله لهن وفى المعنى قال سبحانه:
"ولا جناح عليكم أن تنكحوهن إذا أتيتموهن أجورهن "
عقدة النكاح
أخبر الله المسلمين أنهم إذا طلقوا النساء والمقصود إذا تركوا الزوجات من قبل أن يمسوهن والمقصود يدخلوا بهن وقد فرضوا لهن الفريضة والمقصود وقد سلموا لهن الصداق فمن حق المطلق نصف الفريضة وهو نصف اصداق وهو المهر يسترجعه منها إلا فى حال عفو المطلقة وهو تنازل المطلقة برضاها عن النصف الثانى من الصداق وهو الذهب الذى يسمى الشبكة أو الصيغة للمطلق وفى حال عفو وهو تنازل الذى بيده عقدة النكاح عن النصف الثانى برضاه ورضا المطلقة والمقصود الذى بأمره ميثاق الزواج وهو ولى أمرها وفى المعنى قال سبحانه:
"وإن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلا أن يعفون أو يعفو الذى بيده عقدة النكاح "
تحريم نكاح زوجات النبى(ص) بعد وفاته:
أخبر الله رجال المسلمين فى عصر النبى(ص) أنه ما كان لهم أن يؤذوا النبى (ص)والمقصود لا يحلل لهم أن يضروا النبى (ص)بعمل ما حرمه الله فيما سبق من احكام فى الآية ولا يحلل لهم أن ينكحوا أزواجه من بعده والمقصود ولا يباح لهم أن يتزوجوا زوجات النبى (ص)من بعد موته لكونهن كما قال الله أمهاتهم وفى المعنى قال سبحانه:
"وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا "
نكاح المؤمنات وطلاقهن قبل المس
نادى الله الذين آمنوا حيث قال :
إذا نكحتم المؤمنات والمقصود إذا خطبتم وبكلمات مغايرة إذا تزوجتم المسلمات ثم طلقتموهن والمقصود وتركتموهن من قبل أن تمسوهن والمقصود قبل أن تدخلوا بهن فما لكم عليهن من عدة والمقصود فليس لكم فترة مانعة لزواجهن من غيركم تعتدونها والمقصود تنفذونها فيهن وأمرهم أن يمتعوهن والمقصود يسلموهن نفقة العدة لمدة ثلاثة أشهر وهوما شرحه بالقول وسرحوهن سراحا جميلا والمقصود واتركوهن تركا معروفا بتسليم النفقة وفى المعنى قال سبحانه:"يا أيها الذين آمنوا إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا "
نكاح الزناة:
أخبر الله رجال المسلمين أن الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة والمقصود من فعل الفاحشة مع أخرى لا يتزوج إلا فاعلة للفاحشة مثله إن عادا للإسلام أو مشركة وهى كافرة إن ارتد عن إسلامه ولم يتب وفر من بلاد المسلمين وفى المعنى قال سبحانه:
"الزانى لا ينكح إلا زانية أو مشركة "
نكاح الزانيات
أخبرنا الله أن الزانية لا ينكحها إلا زانية أو مشركة والمقصود من فعلت الفاحشة مع أخر لا تتزوج إلا فاعل للفاحشة مثلها إن عادا للإسلام أو مشرك وهو كافر إن ارتد عن إسلامه ولم يتب وفر من بلاد المسلمين وحرم ذلك على المؤمنين والمقصود وقد منع الله زواج الزناة على المسلمين وفى المعنى قال سبحانه:
"والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك على المؤمنين "
النهى عن نكاح زوجات الآباء
نهى الله المؤمنين عن نكاح ما نكح الآباء من النساء والمقصود عن زواج اللاتى تزوجهن الآباء وهم الآباء والأعمام والأخوال والأجداد ومن فى مستواهم من الأمهات من الزوجات إلا ما قد سلف والمقصود ما مضى من تزوجهم زوجات الآباء قبل الإسلام وبين الله لهم أنه قد غفر لهم ما قد سلف والمقصود ما قد تزوجوا منهن فى الماضى وأخبرنا أن زواج تلك الزوجات فاحشة والمقصود زنى محرم ومقتل والمقصود مكروه وهو ساء سبيلا والمقصود فعلا قبيحا يدخل النار وفى المعنى قال سبحانه:
"ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا"
النهى عن نكاح زوج غير المطلق
أخبرنا الله أن الزوج إن طلق زوجته والمقصود إن ترك زوجته للمرة الثالثة فلا تحل له من بعد والمقصود فلا تحلل له من بعد الفراق الثالث والحالة الوحيدة التى تحلل له زواجها أن تنكح زوجا غيره ثم يطلقها والمقصود أن تتزوج رجلا سواه ويدخل بها ثم يتركها لسبب من أسباب الطلاق المباحة ومن ثم لا جناح على الزوجين السابقين أن يتراجعا والمقصود لا عقوبة على الرجل والمرأة أن يتصالحا بزواجهما مرة أخرى بشرط أن يظنا أن يقيما حدود الله والمقصود بشرط أن يعبما أنهما يتبعان أحكام الله وفى المعنى قال سبحانه:
"فإن طلقها فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوج غيره فإن طلقها فلا جناح عليهما أن يتراجعا إن ظنا أن يقيما حدود الله"
النهى عن نكاح المشركين
نهى الله نساء المسلمين ألا ينكحوا من رجال المشركين والمقصود ألا يتزوجوا الكافرين حتى يؤمنوا والمقصود حتى يصدقوا بوحى الله وفى المعنى قال سبحانه:
"ولا تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا "
النهى عن نكاح المشركات
نهى الله رجال المسلمين ألا ينكحوا المشركات حتى ولو أعجبوهم والمقصود ألا يتزوجوا الكافرات حتى يؤمن والمقصود حتى يصدقن بوحى الله حتى ولو نلن رضاهم بسبب حسنهن وفى المعنى قال سبحانه:
"ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن "
نكاح المطلقين بعد الطلاق
أخبرنا الله أن الرجال إن طلقوا النساء والمقصود إن انفصلوا عن الزوجات ثم بلغن أجلهن والمقصود ثم أنهين فترة العدة فالمفترض ألا يعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف والمقصود ألا تمنع عوائل المطلقات المطلقات أن يتزوجن مطلقيهن مرة ثانية إذا اتفقوا على رجوع الزوجية فيما بينهم بالعدل وفى المعنى قال سبحانه:
"وإذا طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم بالمعروف "
استعفاف من لا يجد مالا للنكاح:
أمر الله الذين لا يلقون نكاحا وهم الذين لا يستطيعون زواجا لفقرهم أن يستعففوا والمقصود أن يصبروا على عدم الزواج فلا يفعلوا الفواحش حتى يغنيهم الله من فضله والمقصود حتى يمنحهم الرازق من رزقه المال للزواج وهو المهر وفى المعنى قال سبحانه:
"وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله "
بلوغ اليتامى النكاح
أمر الله رجال المسلمين أن يبتلوا اليتامى إذا بلغوا النكاح والمقصود أن يختبروا من توفى آبائهن وهم صغار إذا وصلوا للقدرة على الزواج جسميا حيث ينظر الوصى كيفية تصرف اليتيم فيما يعطيه من مال فإن أنس منه رشدا والمقصود إن لقى منه عقلا وهو تصرفا سليما فى المال فعليه أن يدفع إليه ماله والمقصود أن يسلمه ميراثه وفى المعنى قال سبحانه:
"وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن أنستم منهم رشدا فادفعوا إليهم أموالهم "
النساء اللاتى لا يرجون نكاحا
أخبرنا الله أن القواعد من النساء وهن الجوالس من الأرامل والمطلقات اللاتى لا يرجون نكاحا والمقصود اللاتى لا يرغبن فى الزواج مرة أخرى ليس عليهن جناح والمقصود عقوبة أن يضعن من ثيابهن غير متبرجات بزينة والمقصود أن يخلعن واحد من الثوبين المغطيين للجسم غير مظهرات لعورة وأخبرهن الله أن يستعففن والمقصود أن يدعن خلع الثوب الثانى خير لهن والمقصود أفضل لهن وفى المعنى قال سبحانه:
"والقواعد من النساء اللاتى لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة وأن يستعففن خير لهن "
اباحة تزويج الرجل بناته
أخبرنا الله أن الشيخ الكبير قال لموسى (ص):
إنى أريد أنكحك والمقصود إنى أرغب أن أزوجك إحدى بنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج والمقصود على أن تعمل لى ثمانى سنوات فإن أتممت عشرا فمن عندك والمقصود فإن عملت لى عشر سنوات فهذا من فضلك وفى المعنى قال سبحانه:
"قال إنى أريد أن أنكحك إحدى ابنتى هاتين على أن تأجرنى ثمانى حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك "


الساعة الآن 11:11 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir